هذه الرسالة بعثت بها الاخت رانيا في مجتمع البريد اليومي تحكي فيها معاناتها اليكم ما كتبت:
انا رانيا متحصلة على شهادة بكالوريا نظام قديم شعبة علوم الطبيعة والحياة بمعدل12.98المعدل الدي اسعدني ولكن لقد صدم الكثير من طلبة هدا النظام او بمعنى اصح مجملهم ببلوغهم نتائج توجيهاتهم بعد التسجيلات الاولية للدخول الجامعي المقبل فقد وجه الجميع الى تخصصات لم يتوقعوا توجيههم لا لانها كانت من اواخر الرغبات او انها قد خرجت عن نطاق هده الاخيرة الامر الدي لربما كانا علينا… توقعه مسبقا و هدا بظهور النظام الجديد النظام الدي استحود على الرعاية الكاملة والدي لربما كان من الارجح ان يلقب تلاميده بتلاميد بن بو زيد المدللون وهدا ليس طبعا حبا بهم و انما نشودا لتحيق نجاح لهادا النظام الدي حقق فعلا بعد تسيير متقن على نجاح باهر و بتقديرات الامرالدي ادهشني انه لم يثر من دهشة احد النجاح الدي احرزه تلاميد تحصلو على امتيازات كانت في القمة تقليص للبرنامج المقرر و تحديد للمحاور المعنية باسئلة البكالوريا وتوصيات من وزير التربية بتساهل في تصحيح اوراق امتحاناتهم الرسمية فأي نوع من البكالوريا هده البكالوريا التي عملت الوزارة بجد على انجاحها متجاهلة تماما مصير النظام القديم في مشواره الجامعي الدي اضحى مرتبطا بالنظام الجديد و النتائج التي احرزها الاخير فارتفاع عدد التقديرات الفضيع رفع بدوره من معدلات القبول في الكليات الجامعية الاكثر استقطابا للطلبة الجدد كالطب جراحة الاسنان حتى الهندسة المعمارية التي ارتفعت بفوارق رهيبة مقارنة بالسنوات الماضية
فرغم اني اعي ان كلامي ليس بالمسموع الا اني لم استطع السكوت على الباطل الباطل الدي جعل طلبة النظام الجديد تستحود على التخصصات المثلى لنوجه نحن الى ما تبقى من التخصصات فلو كانت جزائرنا جزائر حق لحظينا بفصل في التوجيات بحيث تكون معدلات قبول الطلبة تتماشى ونوع النظام الدي تحصل منه الطالب على البكالوريا






















ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-






















































بن بوزيد اكبر {……} والله عيب عليك انت روحتي حياتنا باطل الله يهديك…………………….