كتبه لكم توفيق السعضلاوي
الحمد لله لندون من أجل إسلام وعروبة المغرب
قد يثير فيك غرابة اصدار هذا البيان الاستنكاري من طرف مواطن فرد عادي بعينيه لأن السنة اقتدت أن تصدر البيانات الاستنكارية الهيئات و المنظمات و الأحزاب و ليس الأفراد. وما دامت هذه الأخيرة عاجزة عن إصدار بيان استنكاري حول الأجواء التي مرت فيها انتخابات 2009 بمراكش. و اعتبارا أنني واحد من الكادحين و المهمشين اجتماعيا(*). وغيرة مني ارتأيت أن أنوب عن هذه الخردة من الأحزاب التي تغوص
في سباتها العميق وبما أنها استيقظت يوم 12 يونيو بطبولها ومزاميرها و تجمعاتها البشرية الخاوية والمفرغة من محتواها السياسي, ثم عادت إلى نومها من جديد فان هذه المؤسسات الحزبية نقوم بإعفائها من إصدار بياناتها الاستنكارية حتى لا نزعجها في راحتها, ولو كانت بالفعل مستيقظة لأصدرت بيانا استنكاريا حول أوضاع مواطنينا المحتجزين بجمهورية الوهم والكل يلاحظ أن الأسبوع الفارط تحرك خصوم وحدتنا الترابية بشكل مثير عقب زيارة المبعوث الأممي روس إلى المنطقة حيث كان من المفترض أن تتحرك أحزابنا وتندد بأحوال المرأة الصحراوية المضطهدة وكذلك أحوال الأطفال وتسأل عن مصير الآلاف من المشردين والمختفين وأن تقوم بدبلوماسية برلمانية للدفاع عن حقنا المشروع كل هذا عجزت أحزابنا عن القيام به وبالأحرى اصدار بيان استنكاري حول الانتخابات، حقيقة أقول جملة و تفصيلا و نيابة عن كل الكادحين و المهمشين اجتماعيا أن انتخابات 12 يونيو مرت في جو مشحون ولا ديمقراطي وأنتجت لنا منتخبين بعيدين كل البعد عن مراكش وقضاياه وأن طموحنا نحن المراكشيون لا يقتصر على إصلاح المجلس الجماعي ومقاطعاته بل أن يكون على رأس السلطة التنفيذية للفترة القادمة واحد من مراكش وأن يكون فريقه من الوزراء مراكشيين إلا أن حلمنا للظفر بالحكومة الأولى بعيد كل البعد لأن دار لقمان بقيت على حالها والفائز الأكبر في هذه الانتخابات هو عباس الفاسي ومدينته العلمية فاس.
توفيق السعضلاوي
*لقد حان الوقت على تأسيس حزب المهمشين اجتماعيا و الكادحين .






















ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-






















































الحمد لله والشكر
موفقين يارب