الحمد لله وحده: لندون من أجل أسلام وعروبة المغرب تـــــــوفـــيـــق الــســعـــضــــلاوي
صـديـــقــي اوبـــامــــا

جرت العادة في أقطارنا العربية صديقي ان يكتب المواطنون او الرعايا او المثقفون كل حسب موقعه ووضعه الاجتماعي وأختلاف مشاربهم السياسية الى بعض قاداتهم او القائمين على أمور بلدانهم، فتكون هده الكتابات مع أختلافها سواء من بابها الادبي كأسداء النصح، او جانبها السياسي المنشق من اروع ما تجود به قارحاتهم الا انه مع الاسف كل هده الكتابات تلقى التهميش او يعتبرونها القائمون على امور البلاد من باب التفاهات وغالبا لاتقرا او حتى ادا ما قرأت تقرأ قراءة خاطئة، لانك كما تعلم يا صديقي ان ملوكنا ورؤسائنا لايجيدون قراءة الاشارات السياسية او التقاط معانيها بل
يخولون مؤمورية القراءة الى مستشاريهم او اصدقائهم. أقرأ باقي الموضوع »

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































أحدث التعليقات