بسم الله الرحمن الرحيم
جلب أخي الصغير الذي انتقل هذا العام إلى السنة الثانية ثانوي كتبه الدراسية الجديدة , و التي تندرج ضمن المنهاج الجديد , فرحت أتصفحها بسرعة و كوني أحب مادة التاريخ أخذت كتاب التاريخ و بدأت بقرائته وبدأت بالمقدمة التي كانت مقدمة مملة خالية من أي تحفيز أو شيء مفيد و زيادة على كل هذه الردائة لكي تبدو المقدمة طويلة قامو بتكرير احدى الفقرات … ؟
ثم انتقلت إلى محتوى الكتاب و بدأت اقرأ حتى وقعت على كلمة ” الإمبراطورية العربية الإسلامية” ؟ عبارة غريبة منذ بدأت أقرأ التاريخ لم أقع على هكذا عبارة عنصرية قومية قط هذه عبارة مغلوطة ولا تدل على أبدا على الحضارة الإسلامية وهذا التعبير بالذات تعبير غربي مستورد وله أهداف لعل الواقع يمكن أن يجيبنا على بعضها و أرى أن أكبر المستهدفين هو الحضارة الإسلامية في تركيا قصد تحوير وتزوير الألفاظ والإنتقال بتاريخ تركيا من وريث للحضارة الإسلامية عبر الإمبراطورية العثمانية إلى محتل وغاز غريب عن المسلمين
الهدف خلق قطيعة تاريخية مع تركيا و خاصة بوجهها الإسلامي الجديد و زعزعة العلاقات مع باقي الدول الإسلامية ولعل البداية من مصر عبر كتب التاريخ المدرسية اتي ظهرت فيها عبارة الغزو العثماني … ؟
أتساءل فقط أين هم أساتذة التاريخ من كل هذا التشويش على الأمة ؟ كيف يطيب لهم نوم ومسؤولية تنوير الناس مهملة و مدنسة هكذا ؟
لن أتساءل عن الحكومات لأنني أعلم من يقف خلفها جيدا …
سوف أنقل لكم صور للكتاب الذي تحدثت عنه لاحقا


























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































اقسم بالله العظيم لاموتن فى سبيل هذا الدين فى ارض المعارك او على منابر الخطباء ولن اكون غثاء كغثاء السيل ولن تنل منى الحركات العلمانية والكتب التنويرية الكاذبة ساكون عبدا مطيعا لله متبعا لرسوله ولن يجذبى غناء فاسق او رقص فاسقه ولن اتبع شيوخ السلطان
لا تنتظر شيئا من منظومة التّعليم الجزائرية..
الكتب مملوءة بالأخطاء، المستوى التّدريسي متدني، مستوى التّلاميذ في الحضيض ووو..
لا حول و لا قوة الا بالله
الشعب هو رائد النهضة ولا قيام لأي دولة من دون شعب إن زرعنا في شعبنا أفراد النهضة والعمل والإبداع بالطبع يقوم على نهضة الدولة وتطورها وإزدهارها أما إن خمل ونام وأراد من الحكام إطعامه وهو نائم فكيف لنا أن نلحق بالركب الحضاري .