بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل ما نشهده كل يوم من ضربات موجعة للشعوب الإسلامية في عقر دارها من محاولات تنصيرية و أخرى تغريبية علمانية و أخرى وثنية تحريفية و في ظل محاولات فردية و شبه جماعية من الرجال الصادقين للدفاع عن مقومات و ثوابت هذا الدين الإسلامي وسط المجتمع أتساءل أين الدولة من كل هذا ؟
ثوابت لا تخفى عن أحد :
- 99.99 بالمئة من الشعوب العربية مسلمة
- 99.99 بالمئة من الدول العربية تقر بأن الإسلام دين الدولة و ثابت من ثوابتها
عن أي دين أتحدث ؟
أتحدث عن الإسلام الحقيقي الذي يستمد تشريعه من القرآن و السنة ويفهم هذا الدين على ضوء فهم السلف الصالح يعني أتحدث عن الإسلام السني الحقيقي الذي تربت عليه أجيالنا منذ أن فتح الله على الناس بالإسلام منذ 14 قرن
هل يوجد إسلام آخر ؟
نعم و للأسف الكثير من الفرق التي تنسب نفسها للإسلام وهو براء منها هذه الفرق هي سبب البلاء الذي حل بهذه الأمة و هي السبب الرئيسي في انقسام الأمة وهناك كذلك الإسلام الأمريكي والذي يسمى كذبا وبهتانا الإسلام المعتدل و أنا أسميه الإسلام المعدل
ليس كل ما يلمع ذهبا :
نرى الكثير من الأمور و المنتجات و المؤسسات و حتى الأفراد يضيف إلى نفسه صفة الإسلام , لا تنخدع بالمسميات تلك فقط ملصقات “مزورة” غير حقيقية لا علاقة لها بالمنتج الحقيقي لا علاقة لها بالإسلام تستعمل هذه الصفة لتحقيق أغراض قد تكون اقتصادية أو شخصية تتعارض في الكثير من الأحيان بالمبادئ الإسلامية
اعرف عدوك :
الأعداء كثر ولكن هناك العدو و هناك المغفل الغافل المستغفل سوف أسرد لك الأكثر خطرا منهم :
الأعداء :
- الإدارة الأمريكية أكبر عدو لأنه عدو ممنهج ويعلم ما يريد أن يفعله ويبني تحركه على أسس معادية للإسلام “هذا لا يعني كل الشعب الأمريكي نحن نعني من يقودهم “ .
- اسرائيل العدو التقليدي الخبيث و جميع من تبع نهجهم من يهود “ هذا لا يعني كل يهودي بل من شارك ويشارك ويؤيد الفساد الإسرائيلي “ .
- قنوات أم بي سي MBC الذراع الخبيث لليهود في كل بيت عربي “اصبحوا الآن لا يحذفون المقاطع الإباحية وتدريجيا سنرى كل شيء” .
- قناة العربية الإخبارية القناة المضللة رقم واحد.
- القنوات الغنائية العربية التي صارت قنوات أباحية بأتم معنى الكلمة وتعمل على تحطيم القيم الإسلامية في الشباب .
- قنوات فوكس fox الناطقة بالعربية خطر امريكي هدام بلغتنا الأم .
- قناة دبي ون dubai one أفضل خدمة تقدم لأمريكا بتكريس نمط الحياة الأمريكية بقالب عربي .
- الزوايا المنحرفة و التي تكرس للشرك بالله علنا وتثير النعرات الطائفية وتزيد في غيبوبة الشعوب.
- الصحف و الجرائد الصبيانية المثيرة للفتن و الأحقاد “الفتنة أشد من القتل” كمثال صحيفة الشروق اليومي في الجزائر و أنتم تعرفون الباقي.
- دعاة التحرر و الحرية “كم هو جذاب هذا اللقب” الذين يعملون من أجل تفسخ هذا المجتمع من جذوره.
- الباطنيون و أعظمهم شرا هم الإسماعيليون و إمامهم الآغا خان و تاريخهم مليء بالعداء للمسلمين.
أما المغفلون فهم العموم إلى من رحم ربي وخاصة منهم النعامات التي تدعي أنها مثقفة و ذات مكانة وفي الحقيقة هي مجرد نعامات تردم رأسها في التراب ولا ترى سوى الظلام .
و القائمة طويلة جدا لا تعتقد أنني أبالغ فالكل يعمل على تحطيم المسلمين هذا ليس كلامي بل هو كلام رب العالمين :
“وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ”
سورة البقرة الآية 120
يعني من كان يفقه الكلام و يعظم كلام الله عز و جل فهو لم ينزل هذه الآية عبثا و ليس الله بظالم حين أجمل اليهود و النصارى مع بعض لتأتي بعض النعامات العربية الحمقاء لتقول العكس و لتجعل من هؤلاء ملائكة
الأدهى في كل هذا هم الحمقى و المسغفلون من هذه الأمة حين يتعلق الأمر بالغرب تجده يصدق و يبارك و يؤمن دون أدنى شك أو تسائل و حين يتعلق الأمر بشيء من الإسلام أو العقيدة تجده يشكك حتى في الثوابت التي لا شك فيها “هذا هو النفاق بعينه”
نرجع إلى تساؤلنا الأول هل تقوم حكوماتنا بالمهمة الواجبة عليها لحماية هذا الدين ,و كما قال سيدنا عثمان بن عفان في الأثر” إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن” فلو كانت الحكومات حريصة على هذا الدين لما رأينا هذا التكالب الواضح عليه ليل نهار
أتسائل كذلك عن الأحزاب التي تدعي أنها إسلامية “قد ألهاها الكرسي” أين دورها في إحياء هذا الدين بما أن لديها المكانة و المنصب و الوسائل الكفيلة بذلك أم هي كذلك من أصحاب الملصقات .. نعامة أخرى
أرجو أن يتنبه الشباب العربي المسلم جيدا لما يدور حوله و لا يتوقف عند الأحداث بل يبحث في حيثياتها و تاريخها و مسبباتها و لا يستغفل بالإعلام الذي تحسب غالبيته في صف العدو .
نسأل الله أن يكفينا شر أعدائنا و يهدي ولاة أمورنا للإسلام الحقيقي .

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































تعني أنه لا حق للمسيحيين أو اليهود أو حتى الملحدين في العيش في ما تسميه الدول العربية أم ماذا؟؟؟
تعجبني قائمة أعدائك :) فالعرب منغلقون منذ الأزل وهاأنت تدعو إلى انغلاق اكبر، كما انك تتخذ دعاة التحرر أعداء’’ هل هذا يعني أنك من دعاة الاستبداد,
أعذرني، لكن الدفاع عن الاسلام لا يكون بهذه الطرق المنغلقة.
لم تقرأ مقالي و لم تفهمه قط لم أتحدث أبدا عن اخراج غير المسلمين من الدول العربية هؤلاء حقهم محفوظ و هؤلاء هم أهل الذمم و الإسلام يحميهم ولا يطردهم
نعم العرب منغلقون على أنفسهم لأنهم لا يعون ما يقرؤون ويتسرعون و لا يفهمون الكلمات جيدا عند قرائتها
لست داعيا للاستبداد يا أخي و دعاة التحرر هم من يدعون للتحرر من قيود الدين التي فرضها الله في الأرض
أرجو أن تتمعن جيدا حين تقرأ مقالا أنا لست أملأ الحبر الأسود على ور أبيض أنا أعي جيدا كل كلمة أكتبها
“…في عقر دارها من محاولات تنصيرية و أخرى تغريبية علمانية و أخرى وثنية تحريفية…” أليس هذا تلميح بعدم الرغبة بهؤلاء وخاصة دياناتهم على “أرضك؟” أم أنك تكتب ما لا تعي؟
“…نعم العرب منغلقون على أنفسهم لأنهم لا يعون ما يقرؤون ويتسرعون و لا يفهمون الكلمات جيدا عند قرائتها…” بل أقول أن العرب هم من يصبون جل تركيزهم على الرد على صاحب الرد و ليس على رده من الأصل، وهذا ما نراه من سباب وصراع ديكة في مجالس مثقفيهم كبرنامج الاتجاه المعاكس و مثله كثير.
“لست داعيا للاستبداد يا أخي و دعاة التحرر هم من يدعون للتحرر من قيود الدين التي فرضها الله في الأرض…” ما مشكلتك مع دعاة التحرر إذن؟ وهل التحرر هو من الدين بذاته أم من الفهم “المنغلق” للدين من قبل “البعض”
“أرجو أن تتمعن جيدا حين تقرأ مقالا أنا لست أملأ الحبر الأسود على ور أبيض أنا أعي جيدا كل كلمة أكتبها…” أعتقد أنك لم تشمل حتى نفسك بتطبيق قاعدتك على تعليقك السابق، وإلا لقرأت ردي بتمعن أكثر ولما كنت تركت ردا آخر حتى تفهم ما قصدت.
يبدو أنك تفهم كلامي خطأ أرجو أن تعذرني إن بدا لك مني سوء لا أريد أن أقع في جدال معك ولكني أقصد من مقالي الفائدة ولا أريد إثارة فتنة .
سلام و سلمت يداك ،،
و الله كتبت موضوعا في الصميم ، لا توجد دولة عربية تحمي دينها ، حتى من كنا في يوم من الأيام نعتقد انها معقل الإسلام بوجود بيت الله على ارضها اصبحت لا هم لها سوى أمور دنيوية العام و الخاص يعلمها ،، لا اريد ان اسمي فالكل ادري بما اتكلم عنه
تحياتي لك و شكرا لجرأتك