بسم الله الرحمن الرحيم
خرجت علينا وزيرة الخارجية الفرنسية البارحة و بكل وقاحة و خبث بعرض للحكومات في تونس و الجزائر لخدمات بوليسها الذي تتدعي بأن لديه خبرة في مواجهة مثل هذه المظاهرات هذا كلام خطير و تعدي صارخ على سيادة دولنا
هل هذا نوع جديد من الأنتداب أم محاولة لزج دولنا في بعد آخر من الفوضى أقولها بالجزائري “ كثر خيركم بلا مزيتكم احنا في احنا و البراني يسامحنا “ فلتحل فرنسا مشاكلها مع مواطنيها .
نحن نرفض أي تدخل أجنبي أيا كان نوعه في مشاكلنا الداخلية لقد تعلمنا من الدروس السابقة و التاريخ لا يخلو من الدروس المماثلة و أدعو كل من يروج و يدعم هذا التوجه من أبناء هذا الوطن أن يفكر مليا في نتائجه الكارثية
أدعو كذلك الرجال الشرفاء و اللذين يهمهم شأن الوطن التحذير من أي تدخل خاصة من كان له منبر أو منصب هام أو اي و سيلة للتعبير و تنوير الناس بالخطر المحدق بهم من الخارج .

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































للسف الشديد رغم ذلك نلاحظ أن عددا لا بأس به من الناشطين التونسيين أو الجزائريين ينقلون لنا ما يجري باللغة الفرنسية
هذا هو حال المثقفين و الناشطين في البلدين
سلام
فعلا غريب امر هذه الوزيرة ، ما دخلها في شؤوننا ، ام انها تعيب على الدولة
عدم استعمالها ” للقوة ” في حق المتظاهرين ، و للاسف الشديد الخبر اسمعه
هنا ، و الهم الأكبر عدم استنكار الدولة لمثل هذه التصريحات .
غريب امر البلاد
ننتظر رد الحكومة الجزائرية عن هذا التعدي الصارخ لسيادة وطننا
الاستعمار خرج من الباب وهو الآن يحاول العودة لبلداننا عبر شتى النوافذ والطرق
إنهم لن يسمحوا لنا بأن نسبقهم خطوة واحدة أو نتنصل عن قبضة أيديهم
لذلك تراهم يتدخلون في الشاذة والفاذة
بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي
انها قناصة و تريد التصويب من جديد نحو الجزائر ، هذه هي فرنسا ، علينا ان نكون على درجة أكبر من الوعي و أن يقود المثقفون الشباب الى الطريق السليم حتى لا نفتح على بلادنا أبوابا كثيرة يدخل منها الأعداء ، فكلهم ينتظرون ان يغنموا فينا ، و لكن ما عساي ان أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل و أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا بلادي الحبيبة