عَنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: “إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ”. قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: “الْقَتْلُ”. قَالُوا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ؟! إِنَّا لَنَقْتُلُ كُلَّ عَامٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا. قَالَ: “إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا”. قَالُوا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟!

قَالَ: “إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ”. قَالَ أَبُو مُوسَى: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً – إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً. أخرجه أحمدُ(19492) ، وابنُ ماجه (3959) ، وابنُ حِبّان (1870) وغيرهم ، وصحّحه الألبانيُّ (سلسلة الأحاديث الصحيحة ، 1682). قوله: “بِالْمُدِّ”: أَيْ مِنْ أُجْرَة الْعَمَل.
لا حول ولا قوة إلا بالله هذا ما يحصل الآن فعلا في كل البلدان الإسلامية التي ثارت تونس ليبيا مصر اليمن الكل يقتل فيهم الناس هكذا هباءا و الله فتنة كبيرة و للأسف الناس فقدت الحكمة فقدت الأمر بالمعروف فقدت النهي عن المنكر فقدت الروح الإسلامية …

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































بسم الله الرحمان الرحيم
أن بعض القادة العرب هم الدين يستبيحون دم وقتل المسلمين ، ويستغلون الدين في دلك سأحكي لكم مثلا حكاية الملك الراحل الحسن الثاني لما أشتد عليه الخناق في سنوات الستينيات بسبب الحركات السياسية التي دعت الى أصلاحات شاملة وكلية وعميقة كحركة الى الأمام و23 مارس قام فأستدعى علماء المغرب الدين أصدروا فتوى تبيح وتجيز قتل كل خارج عن أمارة المؤمنين وكانوا يلفقوم تهما واهية على مجموعة من الأبرياء كأنهم يساريون ولايصومون شهر رمضان ولا يعترفون بالله والقران ومحمد
فكانت النتيجة أغراق المغرب في حمام من دم لم تستطيع السنون أن تنسي مع وقع رغم الأنصاف والمصالحة وبرامج الملك لتضميم الجروح، كل مانخشاه أن تعاد نفس القصة مع الملك الجديد وأن يستغل الدين في أمور سياسية لنيل من كل مغربي حر يدعوا الى التغيير
توفيق السعطلاوي ألا تفهم العربية أنصحك أن تتأدب مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ولاتعترض بهوى وتتهم بالباطل بلادليل بل المؤمن على بينة وبرهان
الفتن يتسبب بها الرعاع وليس الملوك
أى مصلحة للملك فى أن تهتز عروشه
أعقلوا ياأولى الألباب