بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده لندون من أجل إسلام و عروبة المغرب
الشعب المغربي لا يعنيه اليوم مراجعة الدستور، لأن سقف مطالب الشعب المغربي هو الكرامة، الحرية، المساوات،
مساءلة ومحاسبة ناهبي المال العام، تحديد مسؤوليات الملك، أعادة توزيع الثروة والسلطة بشكل عادل، القضاء على أقتصاد الريع، مزيدا من الحقوق السياسية والأجتماعية والأقتصادية ، تأهيل النسيج الأقتصادي ودمقرطة الرأسمالية وليس جعلها في يد أسر محدودة، الشعب المغربي يخشى على نفسه أن يتغير العالم ويبقى المغرب كما هو حيث أنه لا تبدوا أي أفق لانفراج سياسي محتمل فالدستور الحالي جاء متأخرا شيئا ما والكل يزمع على أنه دستور جهوي وليس سياسي حيث تأخر
المغرب عشرون سنة على وضعه حيث كان من المفترض أن يصاغ سنة 1991 أي مباشرة بعد مخطط جيمس بيكر الأول، والكل يلاحظ اليوم كيف تبرم أتفاقيات وصفقات لأعادة توزيع الأدوار بين النظام والأحزاب على تمرير هدا التعديل والموافقة عليه حيث لم تستشر أي هيئة سياسية قواعدها في مراجعة الدستور هدا أن كانت تملك قواعد حقا، كما أن الشعب المغربي متحفظ على اللجنة الملقاة على عاتقها مراجعة الدستور كان بالأحرى أن تكون منتخبة وليس معينة كما هو معمول به في الدول الديمقراطية.
سأقول لكم ما سبق أن قاله الرفيق المجاهد أيت أدير بن سعيد في وجه الملك الراحل الحسن الثاني ليس هناك ما يدعونا لقول نعم في ظل الفقر والظلم والجور.
ليس هناك ما يدعونا لقول نعم في ظل الإفلات من العقاب
ليس هناك ما يدعونا لقول نعم في ظل مؤسسات دستورية عجوزة ومنظومة سياسية بألياتها وأحزابها وأسلوبها في الحكم المتجاوز.
ليس هناك ما يدعونا لقول نعم في ظل التناقضات الصارخة التي يعرفها المجتمع المغربي
وأود أن أقول وبكل جرأة الدين سيقولون نعم سيقولنها لمزيد من الفساد والانحلال السياسي
سيقولون نعم لتجار الخمر والمخدرات على ولوج المؤسسات الدستورية
سيقولون نعم لبضخ الملك وعدم مساءلاته على المال العام الدي يبعثره بلا محاسبة
سيقولون نعم لمغرب أل فاسي أصهار الملك وصديقه فؤاد علي الهمة
سيقولون نعم للظلم والجور وقضاء غير عادل ومستقل
سيقولون نعم لمزيد من استغلال فرنسا للمغرب
سيقولون نعم للتخلف وتراجع مستوى التعليم
سيقولون نعم للوصاية وحكم مطلق أصبح لا يعنينا في شئ
قبل الختم سأحكي لكم حكاية من الواقع الصيني القديم حيث كان في حوض نهر بيلي قرب جبال تشيان بمقاطعة دوسون قرية صينية عرفت بولعها وحبها للعلم وكان هناك معلم أسمه هوانج كان كافة أهالي وسكان القرية يشتكون من ضعف تلقينه لأبنائهم العلم وكانوا كلما أشنكوه الى زوجة الأمبراطور هوتنج تي المعروفة بدكائها كان يغير المناهج التربوية والمقررات فيزداد تحصيل التلاميد من السئ الى الأسوأ منه الى أن فطنت هوانج تي زوجة الأمبراطور على أن العلة في المدرس وليس المنهاج فأمرت بعزله فكان أن تحسن أداء التلاميد، فالتغيير هنا ليس في الدستور بل في الشخص والفاهم يفهم
توفيق السعضلاوي - مراكش -

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































أحدث التعليقات