بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ . الممتحنة 1
المعارضة الليبية التي تتدعي أنها تريد التحرر من الطاغية هاهي و بدون خجل تضع يدها في يد العدو الذي أباد الجزائريين 130 سنة و تريد التحالف معه زعما من أجل حماية الشعب الليبي …
لقد باعت المعارضة الليبية ذمتها و هي المتسبب الأكبر في الدماء التي تسفك كل يوم لأنهم لم يراعوا المصالح الحقيقية لبلدهم و هم الآن يعرضون المنطقة كلها للخطر بسبب حمقهم و قصر نظرهم و ابتعادهم عن نصرة دين الله قبل كل شيء و صار شعارهم الغاية تبرر الوسيلة .
والعجيب الأعجب هو كيل الاتهامات كذبا و بهتانا و معاداتهم لأخوتهم في الدين و الجوار و بالمقابل مصافحة العدو و الترحيب بغزوه لبلادهم
أيها الحمقى الأغبياء الدول الغربية الآن تقوم بإضعافكم. أنتم و القذافي سواء عندهم همهم الوحيد البترول الذي تنامون فوقه و لم تحمدوا الله علىه
المسلمون الشرفاء يتبرؤون من أفعالكم الشنيعة و يعتبرونها خيانة للأمة و للدين و للشرف و للتاريخ لقد لطختم تاريخكم و أخلطتم الأمور على إخوانكم المسلمين .
اذا ما قارنا مافعله القذافي من آثام طيلة أربعين سنة مقابل الدماء التي سفكت بسببكم في شهرين فقط فأنا أقولها بكل صراحة طفح الكيل لقد أغرقتم بلدكم في فتنة عظيمة الله أعلم متى تنتهي و كيف
لقد رفعتم السلاح في وجه إخوانكم الذين هم ليبيون أيضا أنتم من بادر وتعرفون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذَا التقَى المسلِمان بسَيْفَيْهما فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ، فقال رجلٌ: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنَّه كان حريصًا على قَتْلِ صاحبه؛ [البخاري].
و لا حول ولا قوة إلا بالله. الشعب الجزائري حرص الأعداء على إثارة الفتنة فيه و لكنه أبى أن يبيع شرفه فشعاره احنى في احنى و البراني يسامحنا و سوف يدافع عن كل شبر في بلده سيرا على أثر أجداده

























ليست معصيتنا وأعمالنا المنحرفة وماضينا السيء سببا لنمتنع عن النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس بالمقابل اقترافنا لمنكر قد يبدو هينا سببا للجهر به
-















































والله الحكام العرب ما تركو اي خيار للشعب ومن حقهم ان يلجأو الي الشيطان بالله عليكم ما هو الخيار الاخر للشعب الليبي ؟
@gamal بدل أن يلجأو إلى الله توجهوا إلى الشيطان ما*ا يريدون يريدون عرضا من الدنيا إذن فسوف يريهم الله كيف تكون عاقبة الظالمين وسوف يخزيهم و يريهم العذاب اليوم و غدا
الغاية لا تبرر الوسيلة و تقوى الله هي الحل
سحقا لهم سحقا لهم
سلام
لا يا اخي خالد ، لا يجب ان ننجرف مع التيار ، ماذا تنتظر من الثوار اذ خانهم جيرانهم العرب
مثل الجزائر التي ترفض حصار القذافي و المشاركة في العمليات القتالية و هي الدولة الوحيدة
القادرة فعلا على الإطاحة بالقذافي ، انا مستعد للتحالف مع الشيطان ضد القذافي ، و ان وجدوا
في ساركوزي اليد التي تطعمهم و تعينهم لما لا يتحلفون معهم ،
+
انت خلطت بين مشاكل الجزائر مع ساركوزي و الثوار الليبيين
هل تنتظر ان يقول الثوار : أه ساركوزي اهان الجزائر ،، ممم دعونا منه و لنقاطعه
لن و لن و لن يحصل هذا لأنهم وجدوا من الجزائر خيانة لن ينساها التاريخ لنا و لدولتنا
+
ارجوا منك تغيير العنوان ، فالثورة ليست خائنة ابدا و هم لليوم يرفضون اي دخول بري
لأي قوات ، ارادوا القصف على معاقل القذافي و الحصار الجوي و كان لهم ما ارادوا
+
ارجوا تقبل نقدي لك بصدر رحب اخي خالد
سلام
الله واضح في كلامه اذ حذر من وضع اليد في يد العدو اما المغالطات التي تقول بتحالف الجزائر ضد ليبيا فهذا من مكرهم ليفرقوا بين الأخوة و يستفردوا بهم واحدا واحدا الله الذي خلقنا اعرف بمصالحنا منا لذلك ما علينا سوى طاعة أوامره
و في الاخير اقول كما تكونوا يولى عليكم و العاقبة للمتقين
قال الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( الناس ثلاثة عالم رباني ‘ ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع غوغاء أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق ) . أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه 1 / 94
القسم الثالث : المحروم المعرض؛ فلا عالم، ولا متعلم، بل همج رعاع،والهمج من الناس حمقاؤهم وجهلتهم، وأصله من ( الهمج ) جمع ( همجة ) وهو ذباب صغيركالبعوض يسقط على وجوه الغنم والدواب وأعينها فشبه همج الناس به، ومعناه سوء التدبير في أمر المعيشة .
وقوله : ( أتباع كل ناعق ) أي: من صاح بهم ودعاهم تبعوه، سواء دعاهم إلى هدى أو إلى ضلال، فإنهم لا علم لهم بالذي يدعون إليه أحقٌّ هو أم باطل؟ فهم مستجيبون لدعوته، وهؤلاء من أضر الخلق على الأديان، فإنهم الأكثرون عدداً، الأقلون عند الله قدراً، وهم حطب كل فتنة، بهم توقد ويشب ضرامها فإنها يعتزلها أولو الدين، ويتولاها الهمج الرعاع .
وسمى داعيهم ناعقاً تشبيها لهم بالأنعام التي ينعق بها الراعي فتذهب معه أين ذهب!
وهذا الذي وصفهم به أمير المؤمنين هو من عدم علمهم وظلمة قلوبهم، فليس لهم نور ولا بصيرة يفرقون بها بين الحق والباطل، بل الكل عندهم سواء .
قال ابن عيينة عن خلف بن حوشب:
كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن:
قال امرؤ القيس:
الحرب أول ما تكون فتية***تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها***ولت عجوزا غير ذات خليل
شمطاء ينكر لونها وتغيرت***مكروهة للشم والتقبيل
وكان خلف يقول:” ينبغي للناس أن يتعلموا هذه الأبيات في الفتنة” السنن المأثورة للشافعي 344.
وقال شيخ الإسلام رحمه الله:” والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء..” منهاج السنة 4/343.